انضمت نائبة رئيس بعثة الاتحاد الاوربي الاستشارية في العراق السيدة آن مسكانين إلى البعثة في شهر تشرين الثاني 2020. تشارك هنا في تقديم نبذة رائعة حول عملها وتتحدث عن عملها في بغداد.
كان حلم السيدة مسكانين دائما هو ان تصبح صحفية وقد عملت لسنوات عديدة كصحفية سياسية ومراسلة للاتحاد الأوروبي. وبعد الانخراط في عدة وظائف بدوام جزئي، قررت التقدم بطلب الاشتراك بدورة كافاكو Kavaku ( وهي دورة تدريبية فنلندية للدبلوماسيين المستقبليين) وقد تم قبولها.
وفي هذا الوقت، عملت السيدة مسكانين كسفيرة فنلندا لدى أفغانستان ورئيسة البعثة في السفارة الفنلندية في كوسوفو ونائبة رئيس البعثة في السفارة الفنلندية في دمشق. بالإضافة إلى ذلك، عملت السيدة ميسكانين في البعثة الدائمة لفنلندا لدى الأمم المتحدة وفي السفارة الفنلندية في رومانيا.
هلا اخبرتينا عن عملك اليومي؟
من عادتي قراءة الأخبار العراقية والدولية كل صباح. يتطلب عملي الكثير من التنسيق بين مختلف اقسام البعثة.
ألتقي بانتظام مع نظرائنا الوطنيين والدوليين وأقوم بتنسيق الأنشطة مع الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي.
في الوقت الحالي، أنا متحمسة لافتتاح المكتب الميداني للبعثة الاستشارية للاتحاد الاوربي/ العراق في أربيل. سيكون تحديا مثيرا وأنا أتطلع إلى العمل مع حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد.
كيف تجدين العمل مع العراقيين؟
لقد زرت العراق عدة مرات خلال مسيرتي الدبلوماسية الطويلة في وزارة الخارجية الفنلندية. يستغرق بناء الثقة والدبلوماسية العامة بعض الوقت ولكن بمجرد بناء منصة ثقة، يصبح التعاون سهلا إلى حد ما و العراقيون شعب ودود للغاية ومضياف. بشكل عام، أعتقد أن العمل في بيئات تشوبها التحديات يتطلب دائما المرونة والشجاعة والقدرة على التكيف.
ما هي أكثر تجربة مجزية أو محفورة في الذاكرة بالنسبة لك في البعثة حتى الآن؟
ما زلت جديدة إلى حد ما في البعثة لكنني حظيت بترحيب حار من جميع أعضاء البعثة والمجتمع في مقرنا الرئيسي هنا. أستمتع بشكل خاص بسماع أغاني المطربة اللبنانية فيروز التي يتم بثها في قاعة الإفطار كل صباح.
إذا كنت ترغبين في العيش في مكان آخر، فأي بلد تختارين؟
ربما أقسم وقتي بين لبنان وكمبوديا وفنلندا. أحب المناخ وثقافة الطعام وشعب لبنان. لدي أيضا ابنة روحية لبنانية تبلغ من العمر 7 سنوات. كمبوديا بلد مثير للاهتمام وغريب للغاية ويتمتع بتاريخ صعب. أود القيام بعمل تطوعي هناك في المستقبل. سيظل بلدي الاصلي فنلندا دائما الملاذ الآمن لي. أنا أستمتع بشكل خاص بالرياضات الشتوية التي امارسها في بلادي.
ما هو الشيء الذي لا يعرفه زملاؤك عنك؟
لقد حصلت على ميدالية برونزية في بطولات صيد الاسماك في فنلندا.
ما هي آخر هدية قدمتيها لشخص ما؟
لقد أرسلت مبلغا كتبرع لابنتي الروحية في لبنان لشراء ملابس جديدة بمناسبة حلول رمضان.
ما هو طبقك المعتاد في المطعم؟
حساء فو الفيتنامي.
ماهي طريقة استرخاءك؟
أمارس الرياضة مثل رياضة الركض، كما أنني أقرأ كثيرا. اما في فنلندا، فاني أحب الخروج مع الأصدقاء.